mohammedalmorsi


هذا المنتدى ساحة وفضاء واسع لتبادل الأفكار الابداعية التى تقيم مجتمعا فاضلا تجمع بين الماضى الجميل والحاضر الذى نححاول صناعته بدماء الشرفاء المخلصين فى بلداننا العربية والاسلامية وآملنا أن يحيا الانسان عيشة مطمئنة راضية فيها نفسه بالخير ولا ننسى شهداء راب
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 طلالة علي لغتنا العربية دروس مستفادة في النحو والإعراب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 253
تاريخ التسجيل : 11/02/2013
العمر : 46

مُساهمةموضوع: طلالة علي لغتنا العربية دروس مستفادة في النحو والإعراب    الأحد أغسطس 03, 2014 8:14 pm

لإعلال

الإعلال: هو حذْف حرف علّة، أو قلبُه، أو تسكينه.

تنبيهان:

الأول: أنّ من القواعد الكلية التي لا تتخلّف في العربية، أنه لا يُبدأ بساكن ولا يوقَف على متحرك. واستمساكاً بهذه القاعدة، نظرنا إلى المفردات وعالجناها، موقوفاً عليها بالسكون.

والثاني: أن أصول الكلمات العربية، ليس فيها ألف(1)، وبناءً على هذا، فإن في اللغة حرفَي علة فقط - لا ثلاثة - هما الواو والياء. فإذا رأيت الألف في كلمة، فاعلم أنها منقلبة عن أحدهما، أو أنها ليست أصلية. بل زائدة. فإذا قلنا في تضاعيف البحث مثلاً: (يُقلب حرف العلة أو يُحذف حرف العلة....)، فإنما نعني بذلك الواو والياء.

الإعلال بالحذف:

¨ إذا التقى ساكنان، والسابق منهما ألِفٌ أو واو أو ياء، حُذِف السابق. وذلك نحو: [ياخالد نَمْ وقُمْ وبِعْ] والأصل قبل الحذف: نَاْمْ وقُوْمْ وبِيْعْ، فلما التقى ساكنان، حُذِف السابق. ومثلُ ذلك أن تقول عن النسوة: [هنّ يَنَمْن ويَقُمْن ويَبِعْن] والأصل: يَنَاْمْنَ ويَقُوْمْنَ ويَبِيْعْن. وهكذا...

¨ إذا كان أول الماضي واواً، حُذِفَت في مضارعه وأمره، نحو: [وعَد - يعِد - عِدْ، وقَف - يقِف - قِفْ...](2).

الإعلال بالقلب:

¨ يُقلب حرف العلة (الواو والياء) ألفاً، إذا تحرّك وقبله فتحة(3) نحو: [قَوَل - بَيَع]؛ وبعد القلب: [قَال - بَاع]. فإذا كان حرف العلة طَرَفاً كفى لقلبه، الشرطُ الثاني فقط، أي: انفتاح ما قبله، نحو: [دنَوَ الفتَيْ - فرمَيَ العصَوْ] وبعد القلب: [دنَا الفتَى فرمَى العصَا](4).

¨ تُقلب الواو ياءً: (ولكن اعلمْ من قبل أن نبسط القاعدة، أن هذا إنما يكون إذا سَبَقَت الواوَ كسرة). ودونك التفصيل:

أولاً: إذا سكنت الواو، وسبقتها كسرة، ودونك الأمثلة، وإلى جانبها ما تؤُول إليه بعد قلبها:



الواو ساكنة وقبلها كسرة
تقلب ياءً
ملاحظات

مِوْزان
مِيزان


رَضِوْ
رَضِي
(فعل ماض من الرضوان)

مِوْقات
مِيقات


يرتضِوْ
يرتضِي


قَوِوْ
قَوِي
(فعل ماض من القوّة)

الشَجِوْ
الشجِي


الداعِوْ
الداعِي


الغازِوْ
الغازِي(5)





ثانياً: إذا وقعت الواو بين كسرة وألف، شريطة أن يكون ذلك:

إما في مصدر أُعِلَّت عينُه وعين فعله نحو: [صِوام: صِيام، سِواق: سِياق، اِنقِواد: اِنقِياد...] فإنّ أفعالها معتلة العين أيضاً، وهي: [صَوَم: صام، سَوَق: ساق، اِنقوَد: اِنقاد...].

وإما في جمع وزنه [فِعال] أُعِلَّت عين مفرده أو سكنت. فإعلالها في المفرد نحو: [دَوَر: دار]، وتُقْلَب في الجمع: [دِوار: دِيار...]. وسكونها في المفرد نحو: [ثَوْب]، وتُقْلَب في الجمع: [ثِواب: ثِياب].

ثالثاً: إذا اجتمعت الواو والياء، والسابق منهما ساكن. وتورد كتب الصناعة كلمة: [سيّد] مثالاً على هذا. فتقول: الأصل فيه [سيْوِد]، فلما اجتمعت الياء والواو، والسابق - وهو الياء - ساكن، قلبت الواو ياءً، وأدغمت في الياء، فقيل: [سيّد](6).

قلْب الياء واواً:

تُقلب الياء واواً في كلمات معدودة. نورد أشهرها فيما يلي:



قبل القلب
بعد القلب

يُيْسِر
مُيْسِر
يُوسِر
مُوسِر

يُيْقِن
مُيْقِن
يُوقِن
مُوقِن

يُيْئِس
مُيْئِس
يُوئِس
مُوئِس

يُيْقِظ
مُيْقِظ
يُوقِظ
مُوقِظ

يُيْنِع
مُيْنِع
يُونِع
مُونِع

يُيْفِع
مُيْفِع
يُوفِع
مُوفِع





إعلال الحرف الثالث مِن فَعْلَى وفُعْلَى، وتصحيحه:

1- فَعْلَى: إذا اعتل ثالثها، كان واواً في كل حال نحو: [دَعوى - نَشوى - تَقوى]، إلا في صفة - وأصله ياءٌ - فياءً يبقى، نحو: [خَزْيا (مؤنث خَزْيان) - وصَدْيا (مؤنث صَدْيان)].

2 - فُعْلَى: إذا اعتل ثالثها، كان ياءً في كل حال، نحو: [العُليا - الفُتيا - الوُليا (مؤنث الأَوْلى، أي الأجدر والأحقّ)]، إلا في اسمٍ - وأصله واو - فواواً يبقى، نحو: [حُزْوَى (اسم موضع)].

تسكين حرف العلة وحذفه:

يُسَكّن حرف العلة إذا تطرّف وقبله متحرك. فلا تظهر عليه ضمةٌ ولا كسرة، فلا يقال مثلاً: [يدعُوُ القاضِيُ بالجانِيِ]، بل يسكن في كل ذلك فيقال: [يدعوْ القاضيْ بالجانِيْ]. وأمّا فتحاً، فيُفتَح، فيقال مثلاً: [لن ندعُوَ القاضِيَ ليقضِيَ في الأمر].

ويُحذَف هذا المعتلُّ الساكنُ، إذا تلاه ساكنٌ آخر، وذلك نحو: [يرميْ+وْن]، فإن الياء تُحذَف هاهنا، دفعاً لالتقاء الساكنين، فيقال: [يرمُوْن](7).

إذا وقع حرف العلة في حشو الكلمة، نُقِلت حركته إلى الحرف الساكن الصحيح قبله. وذلك نحو: [يَقْوُم]. وبعد نقل الحركة: [يَقُوْم]. ونحو: [يَبْيِن]، وبعد نقل الحركة: [يَبِيْن].


حكم: إذا لم يكن حرف العلة مجانساً حركتَه، انقلب حرفاً يجانسها.

ففي نحو: [أقْوَم]، لا تَجانُسَ بين الواو وفتحتِه، فينقلب ألفاً ليجانسها: [أقام]. وفي نحو: [يُقْوِم]، لا تَجانُسَ بين الواو وكسرته، فينقلب ياءً ليجانسها: [يقيم]. وفي نحو: [أبْيَن]، لا تَجانُسَ بين الياء وفتحته، فينقلب ألفاً ليجانسها: [أبان]. وهكذا...

تنبيه عظيم الأثر:

يمتاز وزن [أَفْعَل] بخروجه عن قواعد الإعلال، من قلب وحذف ونقل... ودونك بيان ذلك:

¨ لا يُعَلّ حرفُ العلة في [أفعل] اسمَ تفضيل. يقال مثلاً: خالد أَطْوَلُ من سعيد وأَبْيَنُ منه. ولو أعلّ لقيل: أطال من سعيد !! وأبان منه !! (وهذا لا يقال في العربية)

¨ ولا يُعَلّ في [أفعل] صفةً مشبهةً، ولا في فِعله أيضاً، ولا في مصدره. يقال مثلاً: فلان [أَحْوَل]، وقد حَوِلَ - يَحْوَلُ - حَوَلاً. ولو أُعلّ لقيل: أَحَال!! وهو: [أ صْيَد (رافع رأسه كبراً)]، وقد صَيِدَ - يَصْيَدُ - صَيَداً. ولو أعلّ لقيل: أصَاد!! (وهذا لا يقال في العربية)

¨ ولا يُعَلّ أيضاً في [ما أَفعله] و [أفعل به] تعجّباً. يقال مثلاً: [ما أصْيَده وأصْيِد به]، ولو أعلّ لقيل: ما أصاده، وأ صِيْدْ به = أصِدْ به !! (وهذا لا يقال في العربية)



* * *
السيد عبد الرازق غير متصل الرد مع إقتباس
قديم 16-12-2008, 09:31 PM #32
السيد عبد الرازق
عضو مميز

تاريخ التّسجيل: Apr 2004
الإقامة: القاهرة -- مصر
المشاركات: 3,296

إفتراضي
التقاء الساكنين

لا يلتقي في العربية ساكنان(1) فإذا التقيا، تخلص العربي من ذلك بمعالجة الساكن الأول، وأبقى الثاني على حاله. فدونك أحكام ذلك:

1- أن يلتقي الساكنان في كلمتين:

نوع الساكن الأول
الحكم
المثال
اللفظ

حرف مدّ
يُحذف
حضرناْ الْيوم
حضرنَ لْيوم

ليس حرف مدّ
يُكسر
خذْ الْكتاب
خُذِ لْكتاب

ميم الجمع
يُضمّ
لهمْ الْبشرى
لهمُ لْبشرى

نُونُ حرف الجر [مِنْ]
يُفتح
منْ الْبيت
منَ لْبيت




2- أن يلتقي الساكنان في كلمة، والأول حرف مدٍّ، فيُحذف، نحو: قُلْ، بِعْ، سَعَتْ، مَشَتْ (الأصل في ذلك: قُوْلْ - بِيْعْ - سَعَاْتْ - مَشَاْتْ)...

3- إذا اجتمع على حرف العلة سكونان حُذِف(2) نحو: لم يمْشِ، ولم يسْعَ، ولم يغزُ. (الأصل:لم يمشيْْ - لم يسعىْْ - لم يغزوْْ)(3) ونحو: اِمشِ، اِسْعَ، اُغزُ. (الأصل: اِمشِيْْ - اِسعَىْْ - اُغْزُوْْ)(4).

4- الفعل المضارع المجزوم، وأمرُه أيضاً، يجتمع على آخرهما سكونان، فيُتَخَلَّص من التقائهما، بالفرار إلى الفتح، نحو: [لم يشُدَّ وشُدَّ](5).

وفيما يلي جدول يعبّر عن الحالات الثلاث الأخيرة:

الحالة
الحُكم
المثال

الساكن الأول منهما حرف مدّ
يحذف
سَعَىْتْ

دَنَاْتْ

مَشَىْتْ

قُوْلْ

بِيْعْ









سَعَتْ

دَنَتْ

مَشَتْ

قُلْ

بِعْ

أن يجتمع السكونان على حرف علة:



بسبب الجزم:


يُحذف


لم يَسْعَىْْ

لم يَغْزُوْْ

لم يمشِيْْ









لم يَسْعَ

لم يَغْزُ

لم يَمْشِ



بسبب البناء:
اِسْعَىْْ

اُغْزُوْْ

اِمْشِيْْ





اِسْعَ

اُغْزُ

اِمْشِ

أن يجتمع السكونان على آخِر الفعل المضعّف:

بسبب الجزم:


يُفتح آخِره


لم يَشُدْدْ





لم يَشُدَّ

بسبب البناء

شُدْدْ

شُدَّ




* * *
السيد عبد الرازق غير متصل الرد مع إقتباس
قديم 16-12-2008, 09:33 PM #33
السيد عبد الرازق
عضو مميز

تاريخ التّسجيل: Apr 2004
الإقامة: القاهرة -- مصر
المشاركات: 3,296

إفتراضي
أوزان الأفعال وإيقاعها

(مجتمع) الأفعال في العربية، يتألف من أُسر، في كل أسرة منه ثلاثة أفراد، هي: الماضي والمضارع والأمر. وتمتاز كل أسرة من سائر الأسر الأخرى، بتنغيم وإيقاع، هما كالهويّة لها، فلا هما يفارقانها، ولا هي تفارقهما. ومتى سمعتَ تنغيم وإيقاع أحد أفراد الأسرة، فقد عرفت بالضرورة، تنغيم وإيقاع أخويه.

ونورد هذه الأسر - فيما يلي - أسرة أسرة، مصحوبةً بما يمثّل حركاتها وسكناتها، موقوفاً على آخرها بالسكون (1) - عملاً بما توجبه قواعد اللفظ في العربية. وذلك ما يفعله بعض التلاميذ، إذا أرادوا تقطيع بيت من الشعر. فالدائرة عندهم تمثّل الحرف الساكن، والخط المائل يمثّل الحرف المتحرك - مهما تكن حركته - كما ترى مثلاً، في الكلمتين الآتيتين والخطوطِ والدوائرِ التي تمثّلهما:

اِستغفرْ /5/5/5

ينطلقْ /5//5

فدونك ذلك(2):

أولاً - الثلاثي:

الوزن
فَعَلْ
يَفْعَلْ
اِفْعَلْ

الإيقاع
//5
/5/5
/5/5

مثال
مَنَع
يَمْنَع
اِمْنَع


وقس على هذا كل فعل ثلاثي نحو: فتح ونصر وجلس، وانتبه إلى أن حركة عين المضارع سماعية، تُعرَف بالرجوع إلى المعاجم، وأن حركة عين الأمر هي حركة عين المضارع نفسها. ويتبين لك ذلك من الأمثلة الثلاثة الآتية:

(يفتَح - اِفتَح، ينصُر - اُنصُر، يجلِس - اِجلِس).

ثانياً - غير الثلاثي:

1- الأسرة الأولى:

الوزن
أَفْعَلْ
يُفْعِلْ
أَفْعِلْ

الإيقاع
/5/5
/5/5
/5/5

مثال
أَطْعَم
يُطْعِم
أطْعِم

مثال
أَلْبَس
يُلْبِس
أَلْبِس




2- الأسرة الثانية:

الوزن
فَعَّلْ
يُفَعِّلْ
فَعِّلْ

الإيقاع
/5/5
/ /5/5
/5/5

مثال
عَظَّم
يُعَظِّم
عَظِّم

مثال
فَرَّح
يُفَرِّح
فَرِّح




3- الأسرة الثالثة:

الوزن
فاعَلْ
يُفاعِلْ
فاعِلْ

الإيقاع
/5/5
/ /5/5
/5/5

مثال
سامَح
يُسامِح
سامِح

مثال
قاتَل
يُقاتِل
قاتِل




4- الأسرة الرابعة:

الوزن
اِنْفَعَلْ
يَنْفَعِلْ
اِنْفَعِلْ

الإيقاع
/5/ /5
/5/ /5
/5//5

مثال
اِنْطَلَق
يَنطلِق
اِنطلق

مثال
اِجْتَمَع
يَجتمِع
اِجتمع




5- الأسرة الخامسة:

الوزن
تَفَعَّلْ
يَتَفَعَّلْ
تَفَعَّلْ

الإيقاع
//5/5
///5/5
//5/5

مثال
تَعَلَّم
يَتَعَلَّم
تَعَلَّم

مثال
تَحَدَّر
يَتَحَدَّر
تَحَدَّر




6- الأسرة السادسة:

الوزن
تَفَاْعَلْ
يَتَفَاْعَلْ
تَفَاْعَلْ

الإيقاع
//5/5
///5/5
//5/5

مثال
تَصالَح
يَتَصالَح
تَصالَح

مثال
تَسابَق
يَتَسابَق
تَسابَق




7- الأسرة السابعة:

الوزن
اِسْتَفْعَلْ
يَسْتَفْعِلْ
اِسْتَفْعِلْ

الإيقاع
/5/5/5
/5/5/5
/5/5/5

مثال
اِستغفَر
يَستغفِر
اِستغفِر

مثال
اِعشَوْشَب
يَعْشَوْشِب
اِعشَوْشِب




8- الأسرة الثامنة:

الوزن
فَعْلَلْ
يُفَعْلِلْ
فَعْلِلْ

الإيقاع
/5/5
//5/5
/5/5

مثال
دَحْرَج
يُدَحرِج
دَحْرِج

مثال
سَيْطَر
يُسَيْطِر
سَيْطِر




9- الأسرة التاسعة:

الوزن
تَفَعْلَلْ
يَتَفَعْلَلْ
تَفَعْلَلْ

الإيقاع
/ /5/5
///5/5
//5/5

مثال
تَدَحْرَج
يَتَدَحْرَج
تَدَحْرَج

مثال
تَكَوْثَر
يَتَكَوْثَر
تَكَوْثَر




ثالثاً- المنتهي بإدغام:

1- الأسرة الأولى:

الوزن
اِفْعَلَّ
يَفْعَلُّ
اِفْعَلَّ

الإيقاع
/5/5/
/5/5/
/5/5/

مثال
اِسْوَدَّ
يَسْوَدُّ
اِسْوَدَّ

مثال
اِحْمَرَّ
يَحْمَرُّ
اِحْمَرَّ




2- الأسرة الثانية:

الوزن
اِفْعَاْلَّ
يَفْعَاْلُّ
اِفْعَاْلَّ

الإيقاع
/5/55/
/5/55/
/5/55/

مثال
اِدْهَامَّ
يَدْهَامُّ
اِدْهَامَّ

مثال
اِسْوَادَّ
يَسْوَادُّ
اِسْوَادَّ




3- الأسرة الثالثة:

الوزن
اِفْعَلَلَّ
يَفْعَلِلُّ
اِفْعَلِلَّ

الإيقاع
/5//5/
/5//5/
/5//5/

مثال
اِقْشَعَرَّ
يَقْشَعِرُّ
اِقْشَعِرَّ

مثال
اِسْتَعَدَّ
يَسْتَعِدُّ
اِسْتَعِدَّ




ملاحظة لا يجوز إغفالها:

إن وزن الفعل وموسيقاه، إنما يرسخان في عقل الطالب، بالإعادة والتكرار، إلى أن يغدُوَا من سليقته.

فيرجى أن يدعوَ الأستاذ طلابه إلى أن يرددوا - مرّات - ترديداً جماعياً كلَّ أسرة من الأسر التي عرضنا لها، حتى يستقر في أذهانهم ما يرددون، ويستوطن واعيتَهم، فيصبح من رصيدهم اللغوي، يستعملونه كلما احتاجوا إليه، عن غير وعي، عفو الخاطر.

* * *

السيد عبد الرازق غير متصل الرد مع إقتباس
قديم 16-12-2008, 09:35 PM #34
السيد عبد الرازق
عضو مميز

تاريخ التّسجيل: Apr 2004
الإقامة: القاهرة -- مصر
المشاركات: 3,296

إفتراضي
البَدَل

البدل: تابعٌ لما قبله، رفعاً ونصباً وجرّاً. غير أنه خلافاً للتوابع الأخرى، هو المقصود بالحكم دون ما قبله، نحو: [قرأت خطبة الإمامِ عليٍّ](1). فـ [عليّ]: بدل من [الإمام]، وهو المقصود بالحكم المنسوب إلى [الإمام]...



صنوف البدل أربعة هي:

· [بدل كلّ من كلّ]، نحو: [سافر سعيدٌ جارُك].

· [بدل بعض من كلّ]، نحو: [أسفت على ضياع كتابين: كتابٍ في اللغة، وكتاب في الأدب].

· [بدل اشتمال]، نحو: [قُتِلَ أصحابُ الأُخدودِ النارِ ذات الوقود] (2)

· [البدل المباين]، نحو: [جاء المعلّمُ... التلميذُ](3).



أحكام:

¨ يُبدَل كلٌّ من الجملة والفعل والاسم من مثله:

- ففي الآية: ]أمدّكمْ بما تعلمون أمدّكم بأنعام وبنين[ إبدال جملة من جملة(4).

- وفي الآية: ]ومَنْ يفعلْ ذلك يلقَ أثاماً يضاعَفْ له العذاب[ إبدال فعل من فعل(5).

- وفي قولك: [جاء زهيرٌ أخوك] إبدال اسم من اسم.

¨ يُبدَل كلّ من النكرة والمعرفة من مثله، ومن ضدّه أيضاً:

- ففي الآية: ]اِهدنا الصراطَ المستقيم صراطَ الذين أنعمتَ عليهم[ إبدال معرفة من معرفة(6).

- وفي قول كثيّر عزّة (الديوان /99):

وكنتُ كذي رِجلَين: رِجلٍ صحيحةٍ ورِجلٍ رمَى فيها الزمانُ فشلَّتِ

إبدال نكرة من نكرة(7).

- وفي الآية: ]وإنكَ لَتَهْدي إلى صراطٍ مستقيمٍ صراطِ الله[ إبدال معرفة من نكرة(Cool.

- وفي الآية: ]لنسفعاً بالناصية ناصيةٍ كاذبة[ إبدال نكرة من معرفة(9).


¨ يُبدَل الاسم من الضمير: ومنه الآية: [وأسَرّوا النجوى الذين ظلموا] (10)

¨ الضمير لا يكون بدلاً(11).

تنبيه ذو خطر:

إنْ كان المبدَلُ منه اسمَ استفهام، سَبَقَ البدلَ - وجوباً - همزةُ استفهام. نحو: [مَنْ زارك]؟ أزهيرٌ أم خالدٌ؟(12)

أو كان المبدَلُ منه اسمَ شرط، سَبَقَ البدلَ - وجوباً - [إنْ] الشرطية. نحو: [مَا تقرأْ إنْ كتاباً وإنْ صحيفةً يُفِدْكَ](13).

ملاحظة:

رأينا النماذج الفصيحة، التي أوردناها في البحث، مغنية عن مزيد منها بعده.



* *
السيد عبد الرازق غير متصل الرد مع إقتباس
قديم 16-12-2008, 09:36 PM #35
السيد عبد الرازق
عضو مميز

تاريخ التّسجيل: Apr 2004
الإقامة: القاهرة -- مصر
المشاركات: 3,296

إفتراضي


التحذير والإغراء



أولاً: التحذير، وهو أسلوبٌ تُنَبِّه به مَن تخاطبه ليحترز. وهو نوعان:

آ: أن تحذّر المخاطَب بضمير النصب المنفصل: [إيّاك]، وأخواته(1)، نحو:

إيّاك النارَ، [وإذا أكّدت كرّرت: إيّاك إيّاك النارَ].

إيّاك والنارَ.

إيّاك من النارِ.

ب: أنْ تحذِّر المخاطَبَ بلفظ المحذَّر منه، نحو:

النارَ !! [وإذا أكّدت كررت: النارَ النارَ].

النارَ والغرقَ !! [وذلك إذا حذَّرتَ من شيئين فتعطف بالواو، دون غيرها].

ثانياً: الإغراء، وهو دعوة المخاطَب إلى الأخذ بما يُرغَب فيه. وليس للإغراء أحكامٌ خاصّة به، بل أحكامه هي أحكام التحذير نفسها المذكورة آنفاً في الفقرة [ب]. وعلى ذلك تقول:

الوفاءَ !! [وإذا أكّدت كررت: الوفاءَ الوفاءَ].

الوفاءَ والأمانةَ !! [وذلك إذا أَغريتَ بشيئين. فتعطف بالواو، دون غيرها].


ملاحظة:

تقول كتب الصناعة: إنّ المحذَّر منه، والمغرى به، هما صنفان من صنوف المفعول به، يُنصَبان بفعل مضمَرٍ وجوباً(2) معناه التحذير في الأول، والإغراء في الثاني.

* * *

نماذج فصيحة مِن التحذير والإغراء

· ]ناقةَ الله وسُقْياها[ (الشمس 91/13)

في الآية أسلوب تحذير. يدل عليه استعمال كلمة [ناقة] منفردةً، قائمةً برأسها، منصوبة بغير ناصب يُرى. وكذلك كلمة [سقياها]. ولو لم يكن الأسلوب أسلوب تحذير، لأُظهر الفعل فقيل مثلاً: [احذروا ناقةَ الله، وذَرُوا سقياها].

وذلك أن أسلوب التحذير لا يظهر فيه الفعل، فإذا ظهر فيه، فاعلم أن الأسلوب ليس أسلوب تحذير، وإن كان المعنى معنى تحذير. ومما يفرّق بينهما: أنّ التحذير يكون بالفعل كنحو قولك: اِحذرِ النارَ وباعدِ الكذبَ وتجنّب الحفرة، وأما أسلوب التحذير فيكون بالمفعول به وحده، لا بالفعل !! كنحو قولك: النارَ، والكذبَ، والحفرةَ.

ولما كان المحذَّر منه في الآية شيئين، فقد عطف الثاني على الأول بالواو، إذ لا يكون العطف في هذا الأسلوب إلاّ بالواو حصراً، دون أدوات العطف الأخرى.

· قال الفضل بن عبد الرحمن القرشيّ لابنه:

فإيّاكَ إيّاكَ المِراءَ فإنّه إلى الشرِّ دَعّاءٌ، ولِلشرِّ جالبُ

في البيت مسائل:

الأولى: أن الأسلوب أسلوبُ تحذير، بضمير النصب المنفصل: [إيّاك]. والفعل فيه مضمَرٌ على المنهاج.

الثانية: أنه كان يكفي لتحقق التحذير أن يُذكَر الضميرُ: [إيّاك] مرة واحدة، غير أنّ الشاعر لما أراد التوكيد كرر فقال: [إيّاكَ إيّاكَ].

الثالثة: أنّ فريقاً من النحاة يوجب أن يقال: [إيّاك والمراءَ]، أي: يوجب الإتيان بواوٍ بين [إ يّاكَ] و[المراء]، والحقّ أنّ ذلك ليس بالواجب، بل يجوز هذا ويجوز ذاك. والبيت شاهد على ذلك.

· قال مسكين الدارمي:

أخاكَ أخاكَ، إنّ مَن لا أخا له كساعٍ إلى الهيجا بغير سلاحِ

في البيت أسلوب إغراء. يدلّك على ذلك استعمال كلمة [أخاكَ] منفردةً قائمةً برأسها منصوبةً بغير ناصب يُرى. وإنما أراد الشاعر: [اِلزَمْ أخاكَ]، لكنه لما أراد أن يعبّر عما في نفسه بأسلوب الإغراء، أضمر الفعل. وقد كرر المُغْرى به: [أخاكَ أخاكَ]، إذ أراد التوكيد.

· ]قُوْا أنفسَكم وأهليكم ناراً[ (التحريم 66/6)

في الآية أمرٌ للمؤمنين بوقاية أنفسهم وأهليهم من النار. والتحذير فيها جليٌّ، مستغنٍ عن كل إيضاح. ومع ذلك لا بدّ من توجيه النظر، إلى أنّ ما في الآية هو [تحذير]، [لا أسلوب تحذير] !! وبين هذا وذاك فرقٌ: فمتى أُظهِر الفعل الناصب (أي: المحذَّرُ به، وهو هنا: قُوْا)، فقد لزم أن يكون الكلام [تحذيراً]، وبطل أن يكون أسلوب تحذير، لأنّ أسلوب التحذير لا ظهورَ للفعل فيه.

وقد يتّجه ذهن القارئ، إلى أنّ مادّة الفعل ذات تأثير في المسألة، وأنها لو لم تكن مِن [وقى - يقي] كما هي الحال هنا في الآية، بل كانت من [حذر - يحذر] لاختلف الأمر!! ونقول: لا شأن للمادّة اللغوية في المسألة أصلاً، وكيف يكون لها شأن فيها، والمحذَّرُ به (أي: الفعل الناصب) لا يجوز أن يظهر في أسلوب التحذير مهما يكن لفظه، ومهما تكن مادّته؟!

ومع ذلك، ولقطع الشكّ باليقين، نورد للاستئناس - لا للحصر - آيتين تدلاّن على ذلك هما: ]يعلم ما في أنفسكم فاحذروه[ (البقرة 2/235)، و]إنّ من أزواجكم وأولادكم عدوّاً لكم فاحذروهم[ (التغابن 64/14). ففي الآيتين استعمالٌ لمادّةِ [حذر - يحذر]، ومع ذلك ليس فيهما أسلوب تحذير.

ولقد كنا عرضنا في مطلع هذه النماذج، لقوله تعالى ]ناقةَ الله وسقياها[ وقلنا: إنّ مما يفرّق بين التحذير وأسلوب التحذير، أنّ التحذير يكون بذكر الفعل، وأما أسلوب التحذير فيكون بذكر المفعول به وحده، لا بالفعل. وهذا ضابط كالشمس في رائعة النهار، ولكنّ كتب الصناعة تهمل ذكره !!

· قال الشا عر:

اِتّقِ الأحْمَقَ، أنْ تَصحَبَهُ إنما الأحْمَقُ كالثوب الخَلَقْ

كلَما رقَّعْتَ منهُ جانباً حَرَّكتْهُ الريحُ وهْناً فانخرَقْ

وفي قوله: [اتّقِ الأحمقَ]، تحذير واضح، ومادّة الفعل هنا، هي نفسها، مادة [قُوْا] في الآية المتقدم ذكرها آنفاً. وكلّ ما قيل هناك يقال هو نفسه هنا، فلا نكرر، ولكن ندعو إلى التأمل، ونوجّه النظر، إلى أن التحذير شيء، وأسلوب التحذير شيء. والفرق بين الاستعمالين لا لقاء معه أبداً!!



* * *
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammedalmorsi.forumegypt.net
 
طلالة علي لغتنا العربية دروس مستفادة في النحو والإعراب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
mohammedalmorsi :: الفئة الأولى :: دروس لغتنا الجميلة-
انتقل الى: