mohammedalmorsi


هذا المنتدى ساحة وفضاء واسع لتبادل الأفكار الابداعية التى تقيم مجتمعا فاضلا تجمع بين الماضى الجميل والحاضر الذى نححاول صناعته بدماء الشرفاء المخلصين فى بلداننا العربية والاسلامية وآملنا أن يحيا الانسان عيشة مطمئنة راضية فيها نفسه بالخير ولا ننسى شهداء راب
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 حوار مع ابليس 000

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 253
تاريخ التسجيل : 11/02/2013
العمر : 45

مُساهمةموضوع: حوار مع ابليس 000   الخميس فبراير 28, 2013 8:46 am

بسم الله الرحمن الرحيم
سورة ابراهيم من السور الكبيرة الخصائص العظيمة التربية والمبان والمعانى فانت عندما تتطوف بين اياتها الكريمات تلمح نقاط القوة للشخصية المسلمة فتبدا فى صدرها ببداية تحمل بالحروف المقطعة ولكنها المتصلة المعنى والمراد بها ابراز القدرة الربانية العليا على فعل مايراد وما يمكن وقوف الارادة الانسانية المحدودة عندها عاجزة غير قادرة عن الاتيان بمثله او بحرف واحد من مثله : الر كتاب انزلناه اليك لتخرج الناس من الظلمات الى النور باذن ربهم الى صراط العزيز الحميد ثم تتابع التذكرة بحال امة برعت فى الصدود والمكر ومحادة رسولها وعدم التسليم اليه فيما جاء به فرفعوا عقيرة العصيان وتولىامرهم كبيرهم وهو فرعون زمانه باستبداده واستخفاف عقولهم حتى سامهم من العذاب والاضطهاد من كان وبالا وخسرانا وانتهاك لكرامة الانسان علىنحو خارج عن الاخلاق ونطاق الفضيلة فتعرض للنساء والولدان واعترض حتى علىمن امنوا بموسى عليه السلام فلم يلقىبالا بهم ولا باعتراضهم ولابعقيدتهم التىاعوزتهم بقين الى ضرورة العودة الحميدة الىمحراب العقيدة الصحيحة فىالله والكون والحياة اذ بمجرد الاعلان علىالملا بهدايتهم ارعد ووبخ مليكهم فرعون واستشاط غضبا وسخطا علىذلك التحول المريب وطفرة الخروج عليه فهاله ما حدث ولكنه توعد فلم تفلح كلماته ولا تهديداته ولم تفلح لوائح الارهاب والتعزير والتغرير فما كان من تلك العصابة المؤمنة بموسى عليه السلام سوى اعلانهم : فاقض ما انت قاض 000وما لنا الا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ولنصبرن على ما اذيتمونا وعلىالله فيتوكل المتوكلون 000الله الله فى العقائد الكبرى حين تتغلغل فى القلوب وتجد منها حيزا ومكانا لاتحيد عنه مهما تكالبت الشدائد ومهما قيل ماقيل وخطط من التدابير ماخطط فعندما يريد الله بمخلوق ان يصطفيه فلن تتغير ارادة الله المسبقة ولن تزل : وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من ارضنا او لتعودن فى ملتنا فاوحىاليهم ربهم لنهلكن الظالمين ولنسكننكم الارض من بعدهم ذلك لمن خاف مقامى وخاف وعيد واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد000 ولكن هناك فى السورة عدة مرئيات من مرئيات يوم القيامة والتىيشيب لها الولدان والباعث الحثيث على الاحسان والالتزام وحب الاستقامة وعدم الركون الى الظلم والظالمين وتجنب خطى الشيطان البغيض واللعين وكونه اعدى العدا للانسان والمحرض الاول لفعل الخطيئة وارتكاب مايشين الانسان ويلقى به فى القاع من مدارك يومئذ وتلك الطامة الكبرى عندما تتغابى وتمحق النفس البشرية كرامتها عندما تخطو خلفه القذة تلوالقذة ولا يفارقه ابدا كانما تملى عليه الوساوس القهرية الشيطانية المؤذية ويعجب الانسان كل العجب فى هذا اللقاء المهيب عندما يدور حوار من نوع فريد بينك وبين قرينك من الجان وهو الشيطان الذى لمير فى الدنيا ولكنه ير الان ولكن فىاسخف واحقر حالةنفسية تبدو علىالانسان عندما يدور الحوار وكل منهما يلقى بالائمة واللوم والتانيب علىالاخر ولكن الرابح يومئذ هوالشيطان الفائز بضلال من اضل وغباء من سار على خطاه ونسى امر ربه ونواهيه فمابالكم لو شاهدتم المنظر الاغرب والاعجب وانتم تالون تلك الايات الكريمات :وبرزوا لله جميعا فال الضعفاء للذين استكبروا انا كنا لكن تبعا فهل اانتم مغنون عنا منعذاب الله من شىء قالوا لو هدانا الله لهديناكم سواء علينا اجزعنا ام صبرنا مالنا من محيص وقال الشيطان لما قضى الامر ان الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فاخلفتكم وما كان لىعليكم من سلطان الا ان دعوتكم فاستجبتم لى فلا تلومنى ولوموا انفسكم ماانا بمصرخكم وماانتم بمصرخى انى كفرت بما اشركتمونى من قبل ان الظالمين لهم عذاب اليم 00والايات لاتخرج عن معانى ساميات ونقاط عظيمة الفائدة اذ تشير الىالخصام واللجاج القائم بيننا وبينه يوم القيامة تملؤنا عواصف الخوف والتردى المهين والمشين عندما يكون نقطة غوايته مرهونة بثار قديم كان بينه وبين الاب الاول وهوادم فظلت نار الحقد وبراكين الغضب محمومة مكبوتة داخله لئلا يترك ابن ادم طليقا بالايمان سعيدا به فاتخذ علىنفسه العهد والوعد لاضلال بعض من شاء من بنى ادم ولن يعود الىالقيامة الابخلق كثير ضلالا وفاسقين وتلك قصة الصراع الازلى القائم بيننا وبينه وتلك التذكرة يذكر بها الشيطان واذا الامر كذلك فهل هنالك من خطة ودراسة انسانية لنفسه من اجل تقوية العلاقة مع الله والتصالح معه والتقرب اليه حتىتقوى شوكتنا فى تلك المواجهة الضروس التىتهلك الحرث والنسل وهل هنالك من وقفة للعقل المؤمن لاستدراك عوامل الضعف والقوة فى الشخصية المسلمة للخروج والرجوع بين يدى رب العزة ونحن احسن حالا واقوى مالا دون ان تغلبنا مكائد الشيطان وحبائله المنصوبة والشائكة التى ضربها حولنا للظفر بنا 00 ياالله وتلك اعظم الكلمات وافضلها واحسنها نناديك حبا وشوقا ورجاءا ان تعيننا علىالانتصار علىانفسنا ما حيينا وما سارت بنا سفينة الحياة فانصرنا واجعلنا خداما صالحين بالتقوى والورع والحب والجمال واليقين والرضا وكل مجامع المعروف ومكارم الاخلاق امنحنا اياها والزمنا العمل بها واهد من سار بها واتقى والزمنا طريق التقى والصالحين وجعلنا ممن قيل فيهم وعنهم : تشبه بالرجال وان لم تك منهم ان التشبه بالرجال جلال وكمال 000والسلام على من اتبع الهدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammedalmorsi.forumegypt.net
 
حوار مع ابليس 000
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
mohammedalmorsi :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: