mohammedalmorsi


هذا المنتدى ساحة وفضاء واسع لتبادل الأفكار الابداعية التى تقيم مجتمعا فاضلا تجمع بين الماضى الجميل والحاضر الذى نححاول صناعته بدماء الشرفاء المخلصين فى بلداننا العربية والاسلامية وآملنا أن يحيا الانسان عيشة مطمئنة راضية فيها نفسه بالخير ولا ننسى شهداء راب
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 وَمَا رَابِع اَرْبَعَة بِبَعِيدِ...

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 253
تاريخ التسجيل : 11/02/2013
العمر : 45

مُساهمةموضوع: وَمَا رَابِع اَرْبَعَة بِبَعِيدِ...   الثلاثاء مارس 19, 2013 4:13 pm

وَمَا رَابِع اَرْبَعَة بِبَعِيدِ...
بقلم الاستاذ : محمدالمرسى المرسى السقا
كاتب ومفكر عربى
دائماً المرءُ فِى تَسَاؤُل دَؤُب حَوْلَ مَنْزِلَتِهِ وَمَكَانَتِهِ وَمَوضِعِهِ مِنِ مَنَازِلِ الْقَومِ وَلََعَلَ هَدَفَ الْاِنْسَانِ الرئِيسِ فِى الحْيَاَةِ يجعله فضوليا يحب التعرف الى حال نفسه فىسباق الحياة وحلبتها المنصوبة فانت عندما تنظر حولك تجد اناسا يفعلون الطيبات وانت غارق فى سبات الغفلة وعدم الاهتمام وهيهات من تفكيرك الهم لفكرة او لراى او لطرح تخدم به الجماعةالانسانية او عامة منتحيا وتانس بكونك واحدا منهم فهل جاءك ارهاص بانك حتما مفارق وللدنيا تارك ؟ ربما اصطرعت فىنفسك حديثها عن التولى عن ارض الحياة بمجرد رؤيتك لعزيز عليك قد نعيت اليك نفسه فاخذتك سنة واحدة منتفكير وتوقف فجائى فاصطدمت بحقيقة مصيبة الموت ولكن هل سارعت لاستدراك لبعض مافات وما تفانيت من اجله من حب وولوع واشتياق وترج لاشياء بالية ذاهبة مرتحلة اما بمرض او بطارىء من طوارىء الحياة الغالبة القوية ...عن عَلْقَمَةِ بِنِ قَيْسِ قَالَ :رُحْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بِنِ مَسْعُودِ اِلَى جُمُعَةِ فَوَجَدَ ثَلَاثَةً قَدْ سَبَقُوهُ فَقَالَ رَابِع اَرْبََعة ومارابع اربعة ببعيد ثم قال سمعت رسول الله يقول :ان الناس يجلسون يوم القيامة من الله على قدر رواحهم الى الجمعة الاول ثم الثانى ثم الثالث ثم الرابع ثم قال : وما اربع اربعة ببعيد رواه ابن ماجه
1- السبق المحمود خلة من خلال المؤمن المستوفاة الاركان ولقد اجتهد السابقون الاولون عند درجات التميز وحسن الاتباع وعدم مجافاة الحقيقة الاسلامية حيث كانت طعمة المؤمن الحريص عليها والمهتم بها قلبا وقالبا
2- الرواح والغدو مرهون بسلامة الاتباع والاقتداء بمفاهيم الاتباع والسير على خطى الرسول المباركة التى كانت حجر الزاوية فى تلك السيرة المتبعة فحسنا كانت سيرتهم وحسن اتباعهم للهدى المبارك فهاهو ذا علقمة الناقل لموقف تربوى تهذيبى مع عبدالله بن مسعود الغادى الى صلاة الجمعة فوجدوا قد سبقهم بالعمل الصالح ثلاثة نفر مبارك قد استهموا حظوظهم الوافرة ومغنم الاجر المبارك وكم كانت تلك الجوائز القيمة ومسارعة الانفس المخلصة نحو ابواب الخير وصنائع المعروف ومكارم الاخلاق وتلكم كانت سوابق المعروف وشواغل النفوس العاملة والساعية فى خطوات مباركة للمسجد باعتباره نقاط الانطلاق نحو الروائع من الخيرات والمحاسن الحسنة
3- ليوم الجمعة خصائص الرفعة والتجلى والتخلى وكلتاهما منابع ومصاب المنافع فانت عندما تسارع فى الحياة بخطى السعىالمبارك بين جنبات الحياة لتذهب الى اداء صلاة الجمعه تنل الاجور المرتفعة وتحظى بالدرجات العالية ورضا الله وتجانب غضبه وترتفع رويدا رويدا كالمستزيد من الخير والمبتعد عن الشر با لاتيان بمرضاة الله وكم كانت علاقة ورابطة الحب تقرن بين المؤمن واخيه بعلاقة الرباط المقدس والمتين المقرون بصنع النفس وتزكيتها بالقرب الدائم لله باداء ما افترض من الشعائر والعبادات الاسلامية الزاكية ...الله الله فى صلاة الجمعات حينما توجد اجواء الدفء والقرب والاخوة والصداقة والاخلاص والتعاون والود والملاطفة وغيرها من اعمال البر المجموع وجودها لحظة القيام بشعيرة الجمعة التى تشعرك بجو الجماعة وجلالها وهيبتها والصفاء النفسى والارتياح والطمانينة التى ترنو النفوس من خلالها على عالم الفضيلة الجامع لفضائل الاعمال والقاضى على الشرور وملابستها فى النفوس فهل تصادف وجودك يوما فى مكان تؤدى فيه صلاتك ثم تجد مخالفات للاخلاق ؟؟وهل تجد نفوسا تستعدى وتتعدى بقول ام بفعل على الاخر 00 ابدا لن تجد سوى عالم من الخلق تستطيع ان تتعامل معه يحالفك وتسعد قربا وتواصلا معه لانه عالم يتمتع بخلال واخلاق وعطاء متنوع من رتب الفضيلة الرفيعة
4- لماذا لاتصلى ؟ ولماذا لاتسابق فى عمل الفضيلة الاسلامية وتاخذ بجظ وافر من الصلاة مادمت تنعم بنعمة الصحة والقدرة الحركية والعقلية ؟ اهناك ما يمنعك عن الاتيان بها ؟اهناك وعكة صحية تحول فيمابينك وبين الدخول فيها والاستغراق بها وفيها ممتثلا الوقوف والدخول فى محرابها لتنعم بالمنافع الاخرى النافعة والمعلية لك قلبا وقالبا وتحوز برضى القبول والدخول فى الزمرة المرضى عنها والقائلة : الحمد لله الذى هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لولا ان هدانا الله ولنتخذ درجة من درجات اهل السبق ...رحم الله تعالى القائل لماذا يكثر مريدوك ويسمعونك بخشية ويقلون عند فلان فكانت اجابته تحمل وتلقى بتبعة القرب والبعد من رياض الصالحين والدخول تحت مظلة المرضى عنهم بكثرة الصلوات وحب الايناس بالله تعالى ربا واحدا
5- ماذا يمثل يوم الجمعة وصلاته بالنسبة لنا وهل له اهمية وفائدة فى حياتنا ؟وهل يوم الجمعة يمثل ما كان يمثل عند السابقين من اهل الصلاح والورع والمرضى عنهم ولو افترضنا سؤالا عن النسبة المئوية التى يكون عليها فى القلوب وللاسف فان اشد ما يؤلمنى ويزعجنى عندما ارى انصراف البعض عنها بحجة طلب العيش والبحث عن الرزق ونحن ندق اجراس الخطر ونقول : ماالمدة الزمنية التى يمكن ان تستغرقها تلك الشعيرة ؟ الاجابات ستتفاوت مابين مقل ومكثر وعل العموم فانها صلاة اسبوعية لها الرزق الكثير والمنافع الكبيرة والجوائز الاخروية التى ترفع اصحابها فلا يجب شراء العاجل بسلعة غلا ثمنها واجرها عند مليك مقتدر واحزن الحزن كله كلما تذكرت او عدم القدرة على الحضور اليها لاداءها بالمسجد واكون بحالة السعيد الطروب عندما يسعدنى ربى بالمثول بين يديه ولكنى حزين عندما تحول فاقتى بينى وبينها ورجوت ربى عفوا ومغفرة وسماحا اللهم فاستجب لتقصيرى وارفع همتى لئلا تصرفنى دنياى للشغل عنك بشغل فان
6- اجتهد المعاصرون من الكتاب والمفكرين فى ادبياتهم بالمدونات والمنتديات والتغريدات فى الحديث عن كل شىء ولكنهم ابتعدت مقالاتهم عن الكلام عن صلاة الجمعة ونسينا وتغافلنا عن التدبر والتفكر فى الميزات والخصائص التى ميزنا ربنا بها باعتبارها الاليات الضرورية والمعلومة من الدين بالضرورة وحسبكم ان صلاة الجمعة الفريضة الوحيدة الى افرد لها سورة من سور القران باسمها على الرغم من ان المقطع التى ذكرت فيه لم يتعدى سوى الايات الاواخر منها بعد الحديث عن تنزيه الله واصطفاء محمد عليه السلام ليكون نبينا المميز والمخصوص بالحكمة والسنة وحكمته اللدنية وانتفاء الامية عنه حتى لايشط ولايشك شاك فى انها ميزة فريدة وخاصة نبيلة اختص بها ليتضح فيما بعد عظم الحكم البالغة وارادة الله الغالبة ثم تذكر السورة الكريمة ضمن ما تضمنته : مثل القوم السوء الذين رزقوا بالكتب والرسل ولكنهم ساءوا وتخلفوا عن الصراط السوى فلزمتهم الصورةالبيانية بانهم كالحمار يحمل اسفارا ثم تتدرج محاور السورة لتصل بنا الى نموذج الموت باعتباره النهاية الاخيرة لحياة الانسان وكيف ان الموت نهاية كل حى مهما عاش وعاشر ومهما علا فلابد له من الممات والخروج باحد نهايتين لا ثالث لهما : اما نهاية يسعد بها وترفع درجاته واما نهاية تشقى النفس بها جراء تخاذلها وركونها للملهيات واللغو وخطوات الشيطان التى طالما نبه الله اليها فلم ننتبه ولم نرتدع فتلك بيوت خاوية على عروشها لم تسكن من بعدهم ...وعندما امر فى القران الكريم على قوله تعالى : يوم لم تبدل الارض غير الارض والسموات وبرزوا لله الواحد القهار ...وقوله :وسكنتم فى مساكن الذين ظلموا انفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الامثال ...تنتابنى حالة من الذعر والخوف والخشية واسائل النفس فى عجب :سبحان الله افى نفس الارض وفى نفس المكان مع اختلاف الزمان كان هنالك خلق يسكنون ما نسكن ويلبسون ما نلبس ويركبون ما نركب ويتعاملون كما نتعامل اين هم ؟واين مكانتهم ؟بل اين سيرتهم واثارهم ؟سبحان الله نعيش كما عاشوا ونتكلم كما تكلموا ونبحر فى فضاء الكون الواسع ثم سرعان يصيبنا ما اصابهم ويحل بدارنا ما حل بدارهم وتنتهى الحياة ويتعاقب من بعدنا الاجيال وتظل الارض تبلع بلا شبع للاجساد والاجسام علىاختلافها الكل فائت وتارك لها بلا رجوع وبلا عودة لها الا ماشاء الله ...كم من الخلائق من لدن ادم وحتىاليوم اين الاباء والاجداد والاقران والاصحاب والعباد والحساد والاقوياء والضعفاء والصادقون والكاذبون والمنافقون والمنافقات والاصهار والاحباب وكم من الرجال والنساء والغلمان والصبيان والهيئات والشبان والولدان اين الكل اين جميع من تمايزوا وتوافقوا ومن احبوا وما كرهوا ومن ملكوا ومن ملكوا بضم الميم اين الاغنياء والفقراء والسادة والعبيد والخفراء والاجراء والعمد والغفر والحراس والمحروسين ومن سادوا ومن تخلفوا زمن سبقوا ومن الوعاظ والدعاة واهل الفصحى والبيان وجميع الاعضاء وجميع الائمة والمروؤسين والكل قد عاش ومات وعاشر وارتحل ولم تبقى عليهم سنى اعمارهم بل دفعوا مناعمارهم ضرائب الحياة والمتعة وسائر مامتعوا به من خصائص وميزات فرائد اذ الكل سابق بالمعروف ثم سرعان ما يموتون وتبلى اسرارهم فاين الانبياء والصالحون والتابعون والمخالفين والسائرون ومن اخلصوا ومن على اهل الاخلاص قد ابسلوا وابلسوا وخارت قواهم وهاجوا وماجوا ظلما وضجيجا واستعلاء فى مواجهة اهل الدعوات الفاضلات ؟؟؟ البدايات واحدة ولكن تختلف النهايات للكل وللجميع ...البدايات خلق وايجاد وميلاد ودعوات واعتراضات وموافقات وسباق تختلف اهدافه وغاياته ولكن النهاية مصيبة واحدة لدى المسلم ومن خالفه :انها مصيبة الموت ...ولكن اختلاف النهايات يكون عندالله فى توزيع الثواب والعطايا والمنح والجوائز الكبرى لاهل الجد والاجتهاد والدعوات الفاضلات وليس باباس حال من الذى يشقى وتشقى به حالته ونفسه الواهنة الخاسرة
7- تبدو لاول وهلة علامات الاستفهام حول قيمةصلاة الجمعة على الرغم من انهما ركعتان قصيرتان تصليان بالمسجد برجل يؤم جمع غفير من الناس المؤمنون بموعود ربهم يصطفون خلفه ضارعين متضرعين طلابا لما يحيى ضمارهم ويشحن قواهم وعزائمهم للمشاركة الجماعية التى توحى لمن راهم عصبة واحدة لو صدقت نواياهم لسلمت عليهم الملائكة ولنالوا عبير الرضى وجلال المرتضى ولقويت الشوكة فى مواجهة شياطين الانس والجن ولما احتوشتهم ولجوزوا بمحاسبة ترفع منازل القوم وتلك نقطة التماس بين جميع المسلمين والحلقة المتصلة وكلمة الفصل الواحدة المجمعة وفى حديث لفضيلة الشيخ المرحوم عبد الحميد كشك فى حوار اذاعى مع النبوى البنا يقول : لقد اجتمع كبير القوم فى احدى الدول الغربية وعندما سال عن اسباب تماسك البنيان فى الصفوف الاسلامية فى محيط الاكوان فقال وعد من بين ما ذكر : وحفظ القران الكريم – فقام احد الحمقى من الجالسين امامه فمزق المصحف وقال هكذا يمكننا تمزيقه فى صدورهم وعندها قام كبيرهم لينهره وليوبخه على سوء التصرف واستنكار الفهم فقال : ياهذا ليس ما فعلته هو ما اعنيه -صلاة الجمعة وحفاظ المسلمين على صلاة الفجر فى جماعة والموارد البشرية والبترول ...ومن ثم فنحن فى نعمة لانعلم قدرها ولا مقدارها فى وحدة الصف وتوحيد الكلمة الجامعة لشتات المسلمين فالقران وصلاة الجمعة نحسد عليهما لانهما خصلتان محببتان الى الرحمن ثقيلتان فى الميزان خفيفتان على من يحبهم الله ويحبونه يسعون فى الارض سعى مبارك بخطى حثيثة ونفوس وثابة وعزائم قوية لا تفتر ولا تمل ان تكون رائدة وقائدة وانظر بعين اليقين الى الصفوف المنتظمة والمنظمة التى تسوى فى مشهد لاتجده ولن تجده سوى فى الصلاة الجامعة المانعة اذ الكل خاضع خاشع خائر مقر معترف بضعفه واستكانته فى محراب يمزج الكل ويصهره فى لحمة الجماعة لا تستطيع ان تفرق بين قوى وضعيف ولا بين غنى وفقير ولا بين قادر وعاجز ولا بين طامع ولا متواضع الكل هنا يصلى لله الكل هنا ترك الارباح والاطماع وسائر مايطلب مع حذاءه خارج باب المسجد الكل هنا له هدف وغاية من رب كريم يفيض من عطائه المتنوع عليهم فيعطى من اراد ما اراد ولا يمايز فى العطية الا بمقدر وميزان واحد هو التقوى وصدق التوكل والخشوع والاخلاص والخشية فهل فكرت يوما وانت الذى ربما بلغت منالعمر مبلغه :اى مطمع كنت تطمعه واى رجاء كنت ترجوه واى طلبة كنت تتمناها على الله بل اى رجاء كان رجاء للدنيا ام رجاء لاخرة تود نوال مافيها وحيازته ؟؟آه ثم آه كلما تصفحت القران الكريم ومررت عند الامر الالهى الطلبى : واقيموا الصلاة 000 ان الصلاة كانت علىالمؤمنين كتابا موقوتا 000 تستوقف الايات النفس طويلا وعندما اجد نفسى امام فهم قاصر لها احزن اذ ليس القصد من الامر هو الاقامة بل هنالك ماهو اعلى وارفع قدرا من ذلك حيث من وقائع التاريخ وصحبة الصالحين فى سيرهم ماينبئك خبر الفهم والاستيعاب عندما تجد من يقول لك : لقد كنت اقوم للصلاة فاتطهر ثم اقف فى خشوع واتدبر فى خشية واجعل الصراط تحت قدمى والجنة عن يمينى والنار عن يسارى واركع واقوم واسجد ثم اسلم فلا ادرى اقبلت ام ردت على ؟؟ كانت النظرية لدى السابقين الاوائل تهتم بالكيف لا الكم فنحن نصلى كثيرا الركعات الطوال بايات المفصل وغيرها ولكن الافة الكبرى التى ترتكب عندما تجد الغرور يتسلل ويحدث صاحبه لينتظر من الناس نظرات الشكر من هنا ومن هناك ومن هنالك وكان الاولى الا ينتظر شكرا من احد ولاثناء ولا طربا ورحم الله تعالى اهل السبق ممن سبقوا بسبقهم دون انتظار لمحمدة ولا لمطربة فهاهو الخاشع الذى اصيب فى قدميه بالفالج او ربما بداء عضال وحينما ارادوا اجراء جراحة لاستئصال داءه وعرضوا عليه حتى لايحس ولا يشعر بالام الجراحة القاسية ان يتعاطى مسكرا او مخدرا حتى يغيب عن الوعى وكان هذا هو الحل او الاجراء المنطقى ولكن كانت هنالك نظرة اخرى مغايرة تبناها ذالكم المصاب فما رؤيته ؟؟ وهنا تنطلق من فى هذا المصاب بقوله لمن يطبببه : سادلكم على مايذهب الوعى ولا احس بشىء مما ستقومون بفعله واحس فريق العمل الطبى بان هنالك فكرة غائبة على عقولهم وستكون المفاجاة الكبرى التى يمكن استعمالها فيما هو قابل من الايام مع مرضاهم فقال : الان ساقوم للصلاة فاذا دخلتها فقوموا ما تودون فعله واصيب القوم بحيرة واستغراب وحقا قام المريض المصاب والمبتلى الخاشع ليدخل محراب العبادة ثم قاموا هم الاخرون بالاجراء الطبى المتفق عليه وهو بتر القدم وهو ساجد لربه وعندئذ انتابته غيبوبة اقعدته ارضا مما اذهل الجميع ممن حوله 000هل عرف الطب القديم والحديث بمثل هذا التفكير الاسلامى الناشىء بمجرد الدخول فى الصلاة يمكنهم اجراء مايصبون اليه ؟؟؟ هل عرف المعاصرون نفسا مسلمة ابت عصيان الله بتعاطى ما يغضبه حتى فى اشد لحظات الاضطرار والحاجة والعوز ؟؟ بلا شك ستكون الاجابات كلها مجمعه على قوة الشخصية المسلمة عندما تتخذ الصلاة كمانع قوى وخير حائل بين الشعور واللاشعور
8- ارحنا بها يابلال 000العبارة تحمل معان كثيرة وليس معنى واحد ولعل اكبر العوامل المتفقة عليها العقول المنصفة هو الامر النبوى الذى يحدد قاموس العلاقة والرابطة القوية والمسيطرة على النفوس المهذبة بالاتباع والاقتداء وكون تلك الرابطة الروحية تجلب وتكسب النفوس الحظوظ الوافرة من الرضا النفسى والارتياح والطمانينة والقوة والهدوء الذى ينسكب فىاريحية الندا الهطول علىالارض الخصبة ولتجربوا نسمات مابعد صلاة الفجر فستجدون انبعاث اجواء طيبة ورياح تملا الكون كله بالروعة والسكو ن واما صلاة الليل المبدوءة بالمغرب فالعشاء ثم مايليها من صلوات اخر من نوافل وتطوع فانك تشهد ذرات تسبح وسكون كونى يظلك ويملؤك ارتياحا وابتهاجا بالانسام المباركة وجلال الخضوع والمثول والخشية والورع فكم من اناس تنسموا روائح الليل العطرة فخرجوا برياح تغيير فى حياتهم ووجدت لديهم النظم الفكرية والعطاءات الربانية المنبعثة على نور الهدى والاعتصام بحبل الله الذى فيه الخير كله للنفس وللذرارى المتوالية ولربما ينفح المرء بنفحة ترفعه وتؤهله لنيل اعلىالدرجات والرتب العلية السنية فكم من اناس كانوا مغمورين فى تراب الخمول والنسيان ثم هم الان محظوظون بنعمة الظهور والمجد بكافة صوره واشكاله فهذا حظه مال وذاك حظه علم ووغيره نائل لمكارم الاخلاق ورحم الله تعالى حافظ ابراهيم عندما اشار ببيت شعرى يحمل اقسام الناس وتنوعاتهم السابقة الا انه فضل النوع الذىحظى من دنياه بالعلم المقرون بمكارم الاخلاق وكيف ان خلو المجتمعا ت من اىمنهما فلابد انه مطية اخفاق وسقوط وهبوط وتراجع وانحدار فقال : فالناس هذا حظه مال وذا علم وذاك مكارم الاخلاق والمال ان لم تدخره محصنا بالعلم كان نهاية الاملاق والعلم ان لم تكتنفه شمائل تعليه كان مطية الاخفاق لاتحسبن العلم ينفع وحده مالم يتوج ربه بخلاق ان تلك الابيات تعكس فهم الاديب الشاعر لاحوال الناس وطبائعهم المتغايرة حيث توجد العطايا الالهية المتنوعة للبشر وبنظرة فى سير من مضوا ممن ولجوا بوابة العلم والبحث نجد العالمة المصرية سميرة موسى التى كان الهم الاكبر لديها هو تسخير العلم لخدمة البشرية انطلاقا مما كانت تعانيه والدتها فاتخذت على عاتقها امر البحث عن علاج ودواء لمرضى السرطان فاتجهت بكشفها وعلمها ناحية مزيد من البحث وعقد المؤتمرات هنا وهناك حتى شهدت لها الدول الموفدة اليها ببراعتها وذكائها مما كان له اكبر الاثر فى حتفها وتدبير المؤامرات الدولية لتصفيتها جسديا حتى لاتعود الىموطن راسها ويجدونها بسيارتها تلقى حتفها من اعلى جبل هنالك وبمثل مافعل بها من جريمة تستنكرها كل الاعراف الدولية فضلا عن الاديان السماوية فكلما خرج من عباءة الوطن العربى نموذج مشرف تتسابق الايادى للقضاء عليه حتى لاينفع احدا من بنى قومه وتلك خطط ومؤامرات مدروسة بعناية فائقة فهل فكرنا سويا كيف اغتيل الدكتور يحيى المشد فى ظروف غامضة ثم يسدل الستار على تلك النماذج التى رفعها الله بالعلم فسادت وانطلقت تبحر على مرافىء خارج اوطانهم وعندما يقرر الطائر العربى محاولة العودة الى بلاده فسرعان ماتوجه اليه الضربات القاضية عليه حتى لايعود ولايرجع وتلك قصص متدوالة ومعروفة على الرغم مما يلقى عليها التعتيم الاعلامى ...وان ذلك ليعود بنا للوراء عندما نذكر ونتذكر مقالة التاريخ :لقدنال جزاء سنمار ...وكم فى التاريخ مايؤكد علىتلك السيرة المغلوطة عندما تبنى لى قصرا مشيدا فانا لااريدك بناء غيره لاى احد على الارض ومن ثم فحتى لاتنقل المعلومة منك او عنك فلابد من القضاء الفورى والسريع عليك تلك الفكرة انا عن نفسى لا اؤيدها وتلك انانية النفوس وجبروتها لئلا ينتقل العلم لاحد 000والعالم الاجنبى الذى قكر فى اختراع الديناميت رغبة منه فى تسهيل حفر الباطن لاستخراج الكنوز الارضية ولكن بسوء نية وقصد يحاول البعض استخدامه فى القضاء على الانسان فىالحروب والدمار والخراب وتلك الفكرة التى كانت عند صاحبها تختلف فيما بعد عند من طبقوها بسوء وتلك خسارة كبرى ومطية اخفاق واذلال للجنس البشرى كله عندما تستخدم فى الابادة البشرية على نحو ما راينا ونرى عبر وسائل الاعلام والتقنيات الحديثة عندما استخدمت فى الحروب فى هيروشيما ونجازاكى وحروب الصربيين فى كوسوفا وفى ممالك وجزائر ودول مستعمرة ومحتلة تصطرخ من ويلات الالة الهيدروجينية المحرمة دوليا وتلك من الاثار التى اخترعها العلم الحديث لتكون مادة قضاء وفناء للبشرية بدلا من البقاء والحفاظ على الموارد البشرية التى تزخر بها بلداننا وللاسف فحرب امريكا مؤخرا فى العراق وافغانستان كانت حروبا تفتقد الى اخلاقيات وتستعلى من اجل الحصول على البترول وانقسم العالم العربى لتوها فريقين : موال ومعارض وتلك خيبة العرب الكبرى فقد جاءوا بما جاء به الثيران الثلاث الابيض والاحمر والاسود عندما تخلى كل واحد منهم عن اخيه والقى بغيره فى المواجهة وياللعار والاسف 00
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammedalmorsi.forumegypt.net
 
وَمَا رَابِع اَرْبَعَة بِبَعِيدِ...
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
mohammedalmorsi :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: