mohammedalmorsi


هذا المنتدى ساحة وفضاء واسع لتبادل الأفكار الابداعية التى تقيم مجتمعا فاضلا تجمع بين الماضى الجميل والحاضر الذى نححاول صناعته بدماء الشرفاء المخلصين فى بلداننا العربية والاسلامية وآملنا أن يحيا الانسان عيشة مطمئنة راضية فيها نفسه بالخير ولا ننسى شهداء راب
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 مفهوم الاستقامة والواقع المعاصر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 253
تاريخ التسجيل : 11/02/2013
العمر : 46

مُساهمةموضوع: مفهوم الاستقامة والواقع المعاصر   الثلاثاء أبريل 16, 2013 11:48 am

بسم الله الرحمن الرحيم
مفهوم الاستقامة والواقع المعاصر
لم تزل الحريّة (أعزّ) ما تنشده البشريّة قديماً وحديثاً،وتبذل من أجل النفوس والدماء، ولذلك فالحريّة كلمة مقدّسةتهفو إليها الشعوب والجماعات وخاصّة المستضعفة والمضطهدة منها وتسعى لتحقيقها بكلّ وسيلة ولكنّها
قليلاً ما تنالها وتصل إليها رغم ما تبذل من دماء،وتقدّم من ضحايا فسبيلها.
ولكن هناك كثير ممن يحاول ان يستغل بعض المفاهير ويسخرهامن اجل مصالحه ويدعي انه مدافع عن حقوق الاخرين ويعطي بعض الالفاظ البراقة الاجل ان يحرف ذلك المفهوم ويفرغه عن معناه الحقيقي ومن هذه المفاهيم والمصطلحات هومفهوم الحرية
حيث يمكن القول بأن الشريعة الإسلامية جاءت من أجل تأمين حرية الإنسان وتكريمه... وجعله حراً كريماً عزيزاً. كما وهناك ترابط وثيق بين الحرية والكرامة، فلا يمكن للإنسان غير الحر أن يعيش بكرامة، وكل إنسان يعيش من دون كرامة فإنه يعيش خارج نطاق الحرية، وبالتالي فهناك تلازم بين الحرية والكرامة.
ولذلك نحاول ان نسلط الضوء على مفهوم الحرية فى التشريع الاسلامى الحنيف والذى رفع قد ر وكرامة الانسان فى احسن مراتب التكريم العلوى السماوى فكان خليفة لله تعالى فى ارضه كى يقوم بواجبات الاستخلاف فى الارض وليرى ربه منه الخير كله وتلك خلافة الله لنا على تلك البسيطة المعبدة من اجلنا – فتعالو ا لنتحاور ونتناقش من جو من الدفء وروعة البيان حتى يستوى معنا كائن هذا المقال او تلك الاطلالة الفكرية التى نبحر من خلالها مع عظمة الاسلام ورونقه الفياض فى كماله وشموله لمعظم مفردات الوجود ومفردات تلك الحياة التى نحياها وليحاول القارىء الكريم تخيل ما كانت عليه شريعتنا الناهضة البانية ولباسها المزين لكل حياتنا بمباهج العظمة والصبغة الاسلامية الكاملة والمتكاملة اذا ما علت وسمت
المصدر : منتدى المفيد نبع النجف الصافى almurtadha.net
تعريف الحرية
قال ابن منظور (1232-1311م) في شرح معاني كلمة الحرية: (والحر بالضم: نقيض العبد والجمع احرار وحرار، الاخيرة عن ابن جني عثمان الموصلي (322-392هـ)، والحرة: نقيض الأَمَة والجمع حرائر. وحرره، وفي الحديث من فعل كذا وكذا فله عدل محرر أي اجر معتق، المحرر الذي جعل من العبيد حرا فأعتق، يقال حر العبد يحر حرارة بالفتح أي صار حرا) (1). وقال الجصاص (ت 370هـ): (تحرير رقبة يعني عتق رقبة، وتحريرها ايقاع الحرية عليها، وذكر الرقبة واراد به جملة الشخص تشبيها له بالاسير الذي تفك رقبته ويطلق فصارت الرقبة عبارة عن الشخص وكذلك قال اصحابنا إذا قال رقبتك حرة انه يعتق كقوله أنت حر) (2).
ويقول الباحث والكاتب العراقي، الشيخ القرشي: (الحرية في اللغة تطلق على الخلوص من العبودية، فيقال هو حر أي غير مُسترق، وتطلق على الخلوص من القيد والاسر. وفي الاسلام فان الحرية تارة يراد بها الخلوص من العبودية فيقال حر (أي غير مملوك) واخرى يُراد بها الرضا والاختيار، فيقال فلان حر في تصرفاته أي غير مكره، كما انها تطلق ويراد منها تخليص النفس من الأوهام والخرافات، كما يقال: فلان متحرر من الاوهام) (3)، ويعرف المفكر المصري محمد فريد وجدي (1878-1954م) الحرية بانها: (الخلوص وصفه الحر. وقد اطلقت هذه الكلمة في عصرنا هذا على خلوص الامم من استبداد المسيطرين عليها) (4)، والحر هو الكريم من كل شيء أي خياره واعتقه وطيبه، يقال (فرس حر) أي عتيق الاصل، و (طين حر) أي لا رمل فيه، و (حر الارض) أطيبها، وارض حرة: لا رمل فيها، ورملة: لا طين فيها، وحرية القوم- بضم الحاء وتشديد الراء والياء-: أشرافهم، يقال: (هو من حُرّية قومه) أي من أشرافهم (5). وفي الاصطلاح نجد تعاريف كثيرة للحرية منها: تعريف جابر بن حيان الكوفي (ت815هـ) بانها: ارادة تقدمتها روية مع تمييز. وقال ابو حامد الغزالي محمد بن محمد بن محمد (450-505هـ) بأن: الحر من يصدر منه الفعل مع الارادة للفعل على سبيل الاختيار، على العلم بالمراد. وعرفها الدكتور زكريا ابراهيم بانها: تلك الملكة الخاصة التي تميز الكائن الحر الناطق من حيث هو موجود عاقل يصدر افعاله عن ارادته هو، لا عن ارادة اخرى غريبة عنه، فالحرية بحسب معناها (الاشتقاقي) هي انعدام القسر الخارجي. ويرى الشيخ ابو زهرة محمد بن احمد بن مصطفى (1898-1974م): ان الحر حقا هو الشخص الذي تتجلى فيه المعاني الانسانية العالية، الذي يعلو بنفسه عن سفاسف الامور، ويتجه إلى معاليها ويضبط نفسه، فلا تنطلق اهواؤه ولا يكون عبدا لشهوة معينة، بل يكون سيد نفسه، فالحر من يبتدئ بالسيادة على نفسه، ومتى ساد نفسه وانضبطت أهواؤه وأحاسيسه يكون حرا بلا ريب (10).
مجلة النبا ع82:مفهوم الحرية عند مفكرى الاسلام للاستاذ :نضير الخزرجى
ومن أسرار الشريعة الإسلامية أن حرصت ( بما لا يدع مجالا للشك او الارتياب) على تعميم الحرية في الإسلام بكيفية منتظمة ومنضبطة، فإنّ الله - عز وجل - لمّا بعث رسوله - صلى الله عليه وآله وسلم - بدين الإسلام كانت العبودية متفشيّة في البشر، وأقيمت عليها ثروات كثيرة، وكانت أسبابها وأنواعها متكاثرة، فجاء الإسلام لتأسيس مبدأ الحرية على قاعدة العبودية لله الواحد الأحد، ورسخه النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - في خطبته العصماء في حجة الوداع: ((ألا إن كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع))2, وهكذا فإن مبادئ الجاهلية وأفكارها التي ترتبط بها؛ وضعت كلها ودفنت في غياهب النسيان, ثم شرع النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بعد هذا بتفصيل أمور الجاهلية، وأنها باطلة ساقطة، ثم أسس الرسول - صلى الله عليه وسلم - مبدأ الحرية في الإسلام على أساس العبودية الحقة الخالصة لله - تعالى - الواحد الأحد فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أيها الناس إن الشيطان قد يئس أن يعبد في أرضكم هذه, ولكنه قد رضي أن يطاع فيما سوى ذلك مما تحقرونه من أعمالكم))3.
وهكذا أسس - صلى الله عليه وآله وسلم - مبدأ الحرية على الخروج من مآثر الجاهلية, ومن قيد الشيطان، والدخول في قيم الإسلام، ورحمة الرحمن, ومن هنا تكون حرية الإنسان المسلم وإرادته لما يصلح حياته في إطار هذه القيم الثابتة.
وقد وضع الإسلام الأسس التي تكفل التخلص من نظام الرق، وأبطل استعباد الإنسان لأخيه الإنسان، فلا عبودية إلا لله الفرد الصمد {وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ}4، وأعلن أن الناس سواسية لا يتفاضلون إلا بالتقوى {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}5، {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء}6، وفي كل هذه الآيات تقرير لوحدة الأصل، مما يقتضي عدم التمايز بالجنس أو الطبقة، أو النسب.
وقد حدد النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - هذا المعلم (الافتخار بالأنساب)، بل نهى عنه، وحذر منه فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: ((لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ يَفْتَخِرُونَ بِآبَائِهِمْ الَّذِينَ مَاتُوا إِنَّمَا هُمْ فَحْمُ جَهَنَّمَ؛ أَوْ لَيَكُونُنَّ أَهْوَنَ عَلَى اللَّهِ مِنْ الْجُعَلِ الَّذِي يُدَهْدِهُ الْخِرَاءَ بِأَنْفِهِ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَفَخْرَهَا بِالْآبَاءِ، إِنَّمَا هُوَ مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ وَفَاجِرٌ شَقِيٌّ، النَّاسُ كُلُّهُمْ بَنُو آدَمَ، وَآدَمُ خُلِقَ مِنْ تُرَابٍ))7، فَلَا يَلِيقُ بِمِنْ أَصْلُهُ التُّرَابُ: النَّخْوَةُ، وَالتَّجَبُّرُ، أَوْ إِذَا كَانَ الْأَصْلُ وَاحِداً فَالْكُلُّ إِخْوَةٌ، فَلَا وَجْهَ لِلتَّكَبُّرِ؛ لِأَنَّ بَقِيَّةَ الْأُمُورِ عَارِضَةٌ لَا أَصْلَ لَهَا حَقِيقَةً، نَعَمْ الْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ، وَهِيَ مُبْهَمَةٌ، فَالْخَوْفُ أَوْلَى لِلسَّالِكِ مِنْ الِاشْتِغَالِ بِهَذِهِ الْمَسَالِكِ.8
وأطلق الإسلام للناس حرية شاملة لجميع مناحي الحياة، ومنضبطة في نفس الوقت بتعاليم الشرع الحنيف من منطلق تكريم بني آدم، فليست ممنوعة في ديننا بحيث يصير المسلم عبارة عن أداة تلقي فقط، وليست في نفس الوقت منطلقة بلا ضابط ولا قيد؛ كما هي عند المجتمعات التي لا تنتمي إلى الإسلام.
alimam.ws



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammedalmorsi.forumegypt.net
 
مفهوم الاستقامة والواقع المعاصر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
mohammedalmorsi :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: